Thursday, January 9, 2014

فوائد البرتقال











 
 
فوائد البرتقال
 
• مصدر مهمّ للفيتامينC الذي يحارب الرشح في فصل الشتاء
• رائحته تهدّء الأعصاب
• يقلّل من ضغط الدم
• يحمي من السكتات الدماغيّة
• غنيّ بالمواد المضادّة للأكسدة التي تحمي القلب
 
المصدر: اختصاصيّة التغذية ناتالي عقيقي

Monday, January 6, 2014

قناة «البحرين» ونبوءة هرتزل!


قناة «البحرين» ونبوءة هرتزل!

محمد العبد الله
لم يكن حفل توقيع مذكرة التفاهم الذي جرى في مقر البنك الدولي بواشنطن يوم الإثنين 06 /12 / 2013 يشبه ما سبقه من احتفالات بروتوكولية بين دولتين أو مجموعة من الدول. فإعلان مضمون الاتفاق كان مفاجئاً لقطاعات واسعة من الشعبين الأردني والفلسطيني، لأن الأطراف الثلاثة التي وقعت الاتفاق، هي كيانات، ليست على مستوى واحد من الحقوق السياسية/الوجودية في عرف القانون الدولي: حكومة العدو الصهوني، ممثلة بوزير الطاقة والتعاون الإقليمي سيلفان شالوم، والأردن، بشخص وزير المياه حازم الناصر، وسلطة الحكم الإداري الذاتي، ممثلة برئيس سلطة المياه شداد العتيلي. الإعلان ظهر للعلن بعد سلسلة من الحوارات والنقاشات التي جرت داخل الغرف المغلقة، وفي سرية كاملة، على مدى أشهر عديدة، كما أوضح سيلفان شالوم (هذا أمر لم يجر تحت الأضواء، ومر بمد وجزر، لكننا في النهاية أفلحنا في التوصل إلى اتفاق تاريخي) مما يكشف عن طبيعة زياراته السرية المتكررة للعاصمة الأردنية.
ركز العديد من المسؤولين في عمّان على تصوير ما حصل بـ «الإنجاز الكبير، لما يحققه من فوائد متعددة للأردن»، كذلك فعل أكثر من مسؤول في رام الله، لكن ما تجاهله الطرفان هو ما حققته حكومة العدو من مكاسب استراتيجية، في تنفيذ حلم قديم، راود مخيلة مؤسس فكرة الكيان/الدولة. سيلفان شالوم عبّر بأحاديثة المتتالية لأكثر من وسيلة إعلامية عن أهمية هذا الإنجاز. قال إن «هذه خطوة تاريخية تحقق نبوءة هرتزل. فقد تطلب الأمر زمناً طويلاً جداً...إن مشاريع كهذه تجري من أجل الحفاظ على السلام»، مضيفاً «إن المشروع مؤسس على الجدوى الاقتصادية لتحلية المياه وعلى البعد البيئي لإنقاذ البحر الميت، لكن لا بد من التركيز على البعد الثالث، وهو سياسي – استراتيجي».


خلفية تاريخية موجزة

في التقرير المهم الذي نشره مركز الإعلام والمعلومات قبل سنوات، والذي استندتُ إلى ما ورد فيه _ باقتضاب_ من سرد تاريخي، إضاءة ضرورية للمرور على المراحل الأساسية البارزة، في بدء الفكرة وتطويرها.
شهدت مرحلة السبعينات من القرن الماضي، حالة واسعة من النقاش في الدوائر السياسية والأكاديمية، محلياً وإقليمياً ودولياً، حول فكرة ربط البحر الميت بأحد البحار المفتوحة، لكن بدايات الفكرة، ظهرت في مراحل التنافس الاستعماري بين بريطانيا وفرنسا في منتصف القرن التاسع عشر، على التحكم في الطرق المؤدية إلى المستعمرات في الشرق، وخاصة، مع تبلور فكرة حفر قناة السويس لدى الفرنسيين، مما دفع بالبريطانيين إلى البحث عن ممر بحري دون المرور بالقناة.
وقد طرح المهندس البريطاني وليام آلن عام 1850م فكرة ربط البحر الميت بالبحر المتوسط عبر قناة تبدأ من خليج حيفا إلى وادي الأردن، بحيث يمكن رفع منسوب المياه في البحر الميت وخليج العقبة إلى درجة تمكن من إبحار السفن من البحر المتوسط إلى البحر الأحمر عبر البحر الميت، وعرض هذه الأفكار في كتاب له بعنوان «البحر الميت – طريق جديد للهند».
لم يمنع احتلال بريطانيا لمصر وسيطرتها على قناة السويس من التفكير في تطوير الفكرة، فأرسلت حاكم السودان البريطاني، الجنرال تشارلز غوردون، إلى فلسطين لدراسة فكرة «وليام آلن». وبالفعل، قدم غوردون أفكاراً جديدة، أسهمت في إدخال بعض التعديلات عليها، لكن الحماسة البريطانية للفكرة تراجعت، ما دفع ببعض العلماء والمنظرين السياسيين الصهاينة إلى التقاط الفكرة والعمل على تطويرها. قام المهندس السويسري ماكس بوركارت، الذي اعتنق اليهودية، واتخذ له اسم ابراهام بن ابراهام، بتعديل وتطوير ما طرحه آلن وغوردون ليتلاءم مع الحلم الصهيوني في فلسطين، الذي كان يراود أبرز دعاة الغزو اليهودي/الصهيوني في أواخر القرن التاسع عشر، والذي كانت ترجمته العملية: الاستيلاء على الأرض والمياه وإنتاج الطاقة. وفي عام 1899، أرسل بوركارت إلى تيودر هيرتزل نتائج أبحاثه التي تضمنت مخططا موجزا للمشاريع، اقترح فيه شق قناة من خليج حيفا إلى غور بيسان، ومن ثم السير بمحاذاة نهر الأردن، وصولا إلى البحر الميت. بهدف استغلال فارق الارتفاع 400م ما بين سطح البحر المتوسط والبحر الميت لتوليد الطاقة. و قد قام تيودور هيرتزل بعرض هذا المشروع في كتابه «الأرض القديمة – الجديدة»، الذي صدر عام 1902، والذي أشار فيه إلى التصاميم المتعلقة بمشروع قناة البحار الذي أرسلها إليه بوركات.
تتابعت جهود العديد من المهندسين من أجل تطوير الفكرة (النرويجي يورث عام 1919، والفرنسي بيير جنادريون عام 1925، والأميركي والتر لاودر ميلك عام 1944) وربطها بزيادة عدد الغزاة اليهود، الذين يتطلب استعمارهم للأرض_ وخاصة في النقب_ المزيد من المياه. من أجل ذلك قامت الحركة الصهيونية بتشكيل «لجنة استقصاء الحقائق في فلسطين» بهدف دراسة ومعرفة إمكانات استيعاب المستوطنين اليهود في فلسطين بناء على استغلال أقصى للأراضي والمياه الفلسطينية. ونشرت اللجنة أول تقرير لها عام 1943 يتضمن عدة اقتراحات، منها: تحويل مياه نهر الأردن لأغراض الري، وتعويض انخفاض مستوى البحر الميت الناتج عن ذلك بنقل مياه البحر المتوسط عبر قناة إلى البحر الميت، إضافة إلى استغلال ذلك في توليد الطاقة.

الكيان والتعامل مع الفكرة

نشطت جهود الخبراء في تقديم عدة اقتراحات عن حفر سبع قنوات لربط البحر الميت بالبحر المتوسط في الفترة ما بين 1950- 1955. ثم جاءت خطوة الرئيس جمال عبد الناصر في تأميم قناة السويس، ومنع سفن العدو الصهيوني من المرور فيها، لتزيد من نشاط حكومات العدو، لإيجاد بديل عن القناة من خلال ربط البحر الميت بالبحار المفتوحة المجاورة. وأدى شمعون بيريز أثناء ترؤسه وزارة التعاون الإقليمي دوراً بارزاً في نقل الفكرة إلى حيز التنفيذ. وهنا لا بد من التنويه بدور الحكومة التي ترأسها مناحيم بيغن، لأنها أخرجت فكرة المشروع من وحدانية التفكير والتنفيذ إلى دعوة الأردن للمشاركة في تنفيذ المشروع الصهيوني لربط البحر الميت بالبحر المتوسط، الذي طرح في ذلك الوقت، لكن الحكومة الأردنية والعديد من المنظمات الدولية تعاملت بتلك الفترة مع المشاريع المقترحة بنقد واضح، لما يحمله التنفيذ من العديد من الأضرار البيئية والجيولوجية للمنطقة. لم يتأخر الموقف الأردني طويلاً. فقد طرحت الحكومة الأردنية مشروعاً بديلاً يربط الميت بالبحر الأحمر. رفضت حكومة العدو المشروع الأردني. ودعا مناحيم بيغن الأردن الى المشاركة في تنفيذ مشروع حكومته.
وجد المشروع فرصة جديدة للظهور بعد مؤتمر مدريد للسلام وانعكاساته على الموقف الأردني، حيث بدأ بحث المشروع على نحو جدي بتاريخ 25/7/1994 بعد اتفاق «وادي عربة» السيّئ الذكر، حيث شكلت لجنتان: واحدة لترسيم الحدود، والأخرى لبحث قضايا المياه، وقد أعلنت الأخيرة في آب 1994 التوصل الى اتفاق حول إنشاء قناة البحرين، الواردة أساساً في ملحقات الاتفاق الثنائي بين الكيانين، لكن ظل تنفيذ المشروع معطلاً بسبب تعثر المفاوضات على المسارات الأخرى، واندلاع الانتفاضة ومعارضة مصر للمشروع الذي يهدد مصالحها في قناة السويس.

عشر سنوات حاسمة

على أثر اللقاءات المتعددة التي جرت بين حكومتي الكيانين الأردني والصهيوني، جرى التوافق على أن يطرح خلال قمة الأرض (القمة العالمية للتنمية المستدامة) في جوهانسبرغ في ايلول 2002 شكل جديد لتنفيذ الفكرة: خط أنابيب، لا حفر قناة من أجل تقليص المعارضة العربية وخفض التكلفة. طرحت الفكرة في إطار مؤتمر دولي للبيئة، من أجل إضفاء أبعاد بيئية تصرف النظر عن الحقائق السياسية والاقتصادية التي يتضمنها المشروع. وقد أكد شمعون بيريز أنهم اضطروا إلى تغيير المصطلحات من قناة إلى خط أنابيب تجاوباً مع المستجدات الدولية والإقليمية في قمة الأرض، ومن أجل تخفيف المعارضة ضد المشروع، وخاصة من الدول العربية. في المقابل، وجدت سلطة الحكم الإداري الذاتي في رام الله المحتلة نفسها أمام موقف صعب، فرضته التفاهمات بين الجانبين، كما ظهر في الطرح المشترك لهما في مؤتمر جوهانسبرغ، ما دفع بسلطة رام الله لأن تعلن مشاركتها في المشروع لكي تضمن الحفاظ على «حقوقها المشروعة»! بعدما تأكد للجميع أن الأردن والكيان الصهيوني ماضيان نحو التنفيذ من دون مشاركة السلطة. وقد برز التفاهم الثلاثي حول الفكرة/ المشروع، خلال المنتدى الاقتصادي الدولي الذي عقد في الأردن في شهر حزيران 2003.

ذرائع إنقاذ البحر الميت!

ردد عبارة الإنقاذ تلك شارون وبيريز في عدة مناسبات من أجل إستدرار عطف المجتمع الدولي وأنصار حماية البيئة. علماً بأن المدمر الحقيقي للبشر والشجر والحجر والبحر، هم الغزاة الصهاينة. إن انخفاض مستوى المياه في البحر الميت (100سم تقريباً) كل عام ليس سببه فقط التبخر، بل تحويل مياه روافد نهر الأردن للاستخدام في مستعمرات ومشاريع المحتلين، ما أدى إلى انخفاض تدفق المياه في نهر الأردن «كان 1250 مليون م3 في أوائل الخمسينات من القرن الفائت، إلى 200مليون م3 الآن، كما أن الصناعات الكيميائية الصهيونية أدت إلى تبخر نحو 262 مليون م3 ، بحسب الخبير البيئي، د. مازن قمصية»، لكن تلك الذرائع سرعان ما تتهاوى أمام الفوائد الاستراتيجية الكبرى التي يمكن ذكر بعضها (تأمين المياه لمستعمرات النقب، جلب مستعمرين جدد من خلال تطوير الزراعة ومناطق الاستجمام، الاستفادة من المياه لتبريد المفاعل النووي في ديمونا، تطوير الصناعات الكيمائية).

ناقل المياه

الاتفاق المعلن حول المشروع كما نقلته صحيفة «يديعوت أحرونوت» الصهيونية يشير إلى ضخ نحو 200 مليون متر مكعب في السنة من خلال أنبوب يبلغ طوله 180 كم، نحو 80 مليون متر مكعب من المياه تجري تحليتها في منشأة تقام في العقبة، تحصل حكومة العدو منها على ما بين 30 و50 مليون متر مكعب لمصلحة مدينة ايلات والعربة. ويحصل الجانب الأردني على 30 مليون متر مكعب لاحتياجاته في الجنوب، و50 مليون متر مكعب صالح من بحيرة طبريا، وتباع المياه لهم بسعر المياه المكررة.
وبحسب الصحيفة، فقد طلب الفلسطينيون أن يحصلوا في اطار الخطة على موطئ في شمال البحر الميت، في منطقة عين فشخة، لكن طلبهم جوبه بالرفض. وبحسب الاتفاق، فإنهم سيحصلون على 30 مليون متر مكعب من مياه بحيرة طبريا مياه محلاة أو مكررة بسعر الانتاج _ إنهم يبيعوننا مياهنا!_ ليحسنوا بذلك توريد المياه لسكان الضفة، كما أن هنالك مشروعات ستنفذ عند مدخل ومخرج الأنبوب على خليج العقبة والبحر الميت، من أجل إنشاء بحيرتين سياحيتين. وكانت قد اشارت عدة مصادر صحافية/إعلامية داخل الكيان إلى أهمية وجود أنبوب نقل المياه داخل الجانب الأردني من الحدود، الأمر الذي تتجاوز فيه اعتراضات أنصار البيئة في داخل الكيان، كما أن تغطية تكلفة مد الأنبوب البالغة ما بين 250 و400 مليون دولار، ستجري من تبرعات دول مانحة، فيما أبدى البنك الدولي استعداده لتقديم قرض.

أنبوب لـ«السلام» الاقتصادي

مع كل الضخ الإعلامي الذي مارسته أجهزة الإعلام وعدد من الكتّاب، في كيل المديح للرخاء الذي توفره تلك القناه للشعبين: الأردني والفلسطيني، فإن قوى سياسية أبدت نقدها الشديد ومعارضتها، للدخول في اتفاقيات مع المحتل، لكن ما سجلته العديد من المنظمات الأهلية الناشطة ضد نهج «التطبيع» بكل ما يحمله من تناقض واضح مع الحقوق القومية والوطنية، كان الموقف الأبرز في مواجهة خطوات الاستسلام التي تجري في مجالات متعددة. المنظمات والهيئات الشعبية الفلسطينية، أعلنت في بيانها أن «المشروع محاولة غير مقبولة لإجبار الفلسطينيين على الموافقة على سلب ملكيتهم وتسوية حقوقهم، وبالتالي، فهو يقوض حقوق الفلسطينيين المائية ويضفي الصبغة الشرعية على حرمانهم ملكيتهم في نهر الأردن. وبالتالي فإن إنقاذ البحر الميت سيدمر مشروع الميزات الفريدة للبحر الميت ونظامه البيئي. إذ من المقرر تحويل البحر إلى بركة ميتة من مياه البحر الأحمر والأملاح الكثيفة الناتجة من تحلية الأخير، الأمر الذي سيؤدي إلى تدمير هذا الموقع التراثي الفلسطيني والعالمي».
كذلك أصدرت جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية في الأردن بياناً دانت فيه «الخطوة ببعدها التطبيعي والسياسي...لأن الأساس القانوني لكل هذا التطبيع، وإلحاق الأردن بالكيان الصهيوني، هو معاهدة وادي عربة الخيانية، واتفاقية أوسلو الخيانية في حالة السلطة الفلسطينية... إنه مشروعٌ يترافق مع تسريبات ينفيها النظام الأردني، عن إقامة منطقة اقتصادية مشتركة، فيما تهيئ الولايات المتحدة لترتيبات أمنية على الحدود مع الغور، مما يوحي بدور وظيفي للأردن والسلطة الفلسطينية في الإقليم ككل تحت جناح الكيان الصهيوني». 
ناقل المياه لن يروي عطش الأرض والإنسان العربي، للماء أو للحرية، بمقدار ما سيوفر لمستعمرات الغزاة، الماء، ما يعني المزيد من جلب مستعمرين جدد، والمزيد من سرقة الأراضي وبناء المستعمرات.


* كاتب فلسطيني

المصدر: جريدة الأخبار اللبنانية، رأي، العدد ٢١٩١ الاثنين ٦ كانون الثاني ٢٠١٣

Sunday, January 5, 2014

أبرز الاكتشافات الطبية لعام 2013


أبرز الاكتشافات الطبية لعام 2013
Wed, Jan 1, 2014



فلنتذكر معاً أبرز ما حمله عام 2013 من اكتشافات طبية مذهلة:

- علاج عمى الألوان مع عدسات من نوع معين يلبسها المريض قادرة على علاج عمى الألوان colour - blindness وبخاصة عدم تفرقة المصابين به بين اللون الأخضر والأحمر وهو أشهر أنواع عمى الألوان.

- بداية استخدام أشعة الثدي الثلاثية البعد 3D mammography التي تعتبر أحدث التقنيات في فحص الثدي والكشف المبكر عن أي أورام في مرحلة مبكرة.

- نجاح التجارب الإكلينكية في المرحلة الأولى Phase I لإنتاج تطعيم أو لقاح واق من الإيدز SAV001 - H.

- علاج جديد لمرضى الكبد الوبائي C: تمكن العلماء من التوصل إلى علاج دوائي من طريق الفم على شكل أقراص لمرض الالتهاب الكبدي الوبائي المزمن C وهو الأمر الذي يمكن أن يساعد ملايين من المرضى في العالم.

- طريقة جديدة لعلاج الصداع والصداع النصفي، إذ كان العلاج المستخدم موجهاً إلى تنبيه حزمة الأعصاب المسؤولة عن الألم، والتي تقع خلف الأنف.

- استخدام تقنية شعاع الليزر الفيمتو ثانية في إجراء جراحات المياه البيضاء Femtosecond Laser Cataract Surgery في العين.

- إمكان زراعة الجلد من الخلايا الجذعية من الحبل السري، ثم بعد ذلك يمكن تخزين الجلد الذي تمت زراعته في بنوك الأنسجة واستخدامه عند الحاجة، مما يتيح الزراعة الفورية للمرضى الذين يعانون من فقدان مساحة كبيرة من الجلد، مثل مرضى الحروق الشديدة.

- علاج لنوبات الصرع من خلال زرع شريحة إلكترونية تحت فروة الرأس تراقب التغيرات العصبية في المخ التي تؤدي إلى حصول نوبة الصرع وتمنعها قبل حدوثها.

(النهار)

Thursday, January 2, 2014

ما هي الأطعمة التي يجب أن لا تتناولها في الصباح؟

02‏/01‏/2014

ما هي الأطعمة التي يجب أن لا تتناولها في الصباح؟

قول خبراء التغذية بأن هناك قائمة سوداء بالأطعمة التي يجب أن لا يتناولها الإنسان في الصباح على معدة خاوية لأنها تشكل خطراً صحياً على جسم الإنسان وتهدد صحته فكما أن المعدة بيت الدواء فهي بيت الداء قبل ذلك إذاً
ما هي الأطعمة التي يجب أن لا تتناولها في الصباح؟
- الموز واللبن:
يحتوي الموز على كمية عالية جداً من الماغنيسيوم، ويمكن لتناول الموز على معدة خاوية في الصباح أن يسبب خللاً في توزان الكالسيوم والمغنسيوم، الأمر الذي يؤدي إلى خطر الإصابة بأمراض القلب، بينما يفقد اللبن مميزاتها الصحية إذا تم تناوله على معدة فارغة، لذا يفضل أن يؤكل اللبن بعد ساعتان من تناول وجبة الطعام أو قبل موعد النوم، لأنه يساعد على الهضم.
- البرتقال:
البرتقال غير صحي في الصباح ! نعم .. فعصير البرتقال يمكن أن يسبب التهاب المعدة والأمعاء خصوصاً إذا شُرب لوحده في الصباح ويفضل أن يشرب عصير البرتقال في آخر الوجبة وليس قبلها.
- الكاكي والطماطم:
تعتبر الكاكي والطماطم من الثمار الغنية جداً بالبكتين وحمض التانانيك، اللذان يسببان تكون الحصى في المرارة ويفضل أن لا تؤكل الكاكي والطماطم في الصباح الباكر على معدة خاوية.
- الثوم والأطعمة المعلبة (الفول، الحمص، النقانق) واللحوم الباردة: لأنها تسبب تشنجات معوية وألم في البطن.
- الخيار والفلفل الحلو والملفوف: هذه الأطعمة تسبب تهيجاً في غشاء المعدة إذا تم تناولها على الريق.
- البطاطا الحلوة: تسبب شعوراً بالإنتفاخ والإمتلاء.
- المشروبات الحلوة: تناول المشروبات الغنية بالسكريات على الريق يسبب خللاً في عمل البنكرياس الذي يصبح غير قادر على تحديد الحاجة إلى الانسولين، الأمر الذي يسبب انخفاضاً حاداً في مستويات السكر في الدم ويؤدي إلى خلل في توازن الأحماض.
كانت هذه لائحة بالأطعمة التي يُفضَّل عدم تناولها على الريق، إلتزموا بها لتشعروا براحةٍ أكبر خلال نهاركم
المصدر: المجلة العلمية/ استاذ اشرف اسعد

Saturday, December 14, 2013

طبّ الأعشاب في لبنان.. ظاهرة مافياوية

طبّ الأعشاب في لبنان.. ظاهرة مافياوية
 14/12/2013
 
طبّ الأعشاب في لبنان ظاهرة مافياوية
 
هو الدواء الذي تحوّل إلى داء. هي الأعشاب التي لا عداوة، في العادة، بينها وبين الطب، ولكنّها تصبح وصفة مرضية عندما تتحوّل إلى منتجات تسمّى طبّية أو تجميلية، وتنبت بعيداً من عيون الرقابة ومواصفات السلامة، فيصير العطّارون وعمالقة صناعة الأعشاب بمثابة عيادات نقّالة، يلجأ إليها اليائسون أو الباحثون عمّا يروَّج له على أنّه علاجات سحرية طبيعية، قادرة على اجتراح معجزات عجز عنها الطبّ الحديث.
يُعتبر طبّ الأعشاب أحد فروع الطب البديل، فيحلّ بخلطاته وعلومه وأدواته، مكان الجراحة والأشعة والعلاج الكيماوي والأدوية المصنّعة التي يوصي بها الطب التقليدي.
وقد ازدهر بشكلٍ لافت خلال الأعوام العشرة المنصرمة، على اعتبار أنّه أكثر أماناً من الحبوب المصنّعة والمواد الكيماوية، وذلك انطلاقاً من المبدأ الذي اعتمده أجدادنا بالتعامل مع الأعشاب كمصدر طبيعي وفعّال لعلاج الأمراض، ولا سيّما المستعصية منها. واللافت حاليّاً هو الرواج الواسع الذي تلاقيه الوصفات الطبّية المصنوعة من خلطات نباتية عشبية في أوساط العامّة، والإقبال الذي يزداد على شرائها يوماً بعد يوم.
وفي الوقت الذي ترى شريحة من الناس أنّه لا يمكن إنكار النتائج والنجاحات التي حقَّقها طبّ الأعشاب في ابتكار علاجات كثيرة للأمراض المستعصية والمزمنة، يشير البعض إلى خطورة هذا الملف نظراً إلى النتائج السلبية والأعراض الجانبية الخطيرة التي لحقت بعدد كبير من مستخدمي هذه المنتوجات العشبية وأودت بحياة بعضهم أحياناً كثيرة، الأمر الذي دفع بنقيب الأطبّاء السابق في لبنان شرف أبو شرف الى الإعلان أنّ "وراء الحملات الإعلامية، التي لا تتوقّف مُروِّجةً لطبّ الأعشاب، عملياتِ تبييض أموال تتمّ عبر تغطية أثمان برامج إعلانية على عدد من المحطّات التلفزيونية".
وفي هذا الإطار، يقول الوزير ونقيب الأطبّاء السابق الدكتور ماريو عون لـ"الجمهورية": "لقد كنت أوّل من طرح هذا الموضوع وأوّل من رفع دعوى لدى المدّعي العام ضدّ طبّ الأعشاب، وذلك احتجاجاً على السبل التي يتعاملون بها في لبنان مع هذا الطبّ"، لافتاً إلى أنّ "المواد التي تتضمّنها بعض هذه الأدوية، قد تتعارض مع أيّ دواء للقلب أو السكّري أو الشرايين، ما يهدّد حياة المرضى، وأذكُر منهم بيار ساسين عواد، الذي شغلَ خبرُ وفاته عن عمر يناهز الـ 48 عاماً، الأوساط الطبّية، نتيجة تناوله حبوباً من منتجات أحد نجوم تصنيع ما يُسمّى الأعشاب في لبنان".
ويوضح عون أنّ "بيار كان يعاني داء السكّري، وفجأة قرَّر التوقّف عن تناول الدواء الذي وصفتُه له لأنّني كنت أعالجه، واستعاض عنه بـ"البوروجو" من الأعشاب، لفترة تعدّت الأشهر الخمسة. وبعد مرور عام على غيابه، اتّصل بي طالباً المساعدة، وقد وصل الى مستشفى الجعيتاوي في حال يرثى لها نتيجة توقّف كليتيه عن العمل. فالعقار الذي تناوله فتكَ بأنسجة جسمه جميعها ولا سيّما في الدماغ والوجه.
وعلى الأثر دخل في "كوما" لمدّة أيام ثمّ فارق الحياة". وإذ يرفض عون تسمية المسؤولين عن هذا الواقع المأساوي، يكتفي بالقول: "الحقيقة جارحة... وتجدونها في وزارة الصحة"، داعياً المواطنين إلى "توخّي الحذر في التعاطي مع طب الأعشاب، خصوصاً من يعانون من أمراض شريانية أو ميتابوليكية أو السكّري.
ويجب دائماً إطلاع الطبيب المعالج الأساسي على الموضوع لتجنّب التطوّرات السلبية التي قد تطرأ". ويلفت عون إلى أنّ "زين الأتات وأمثاله يشكّلون كارثة على المجتمع اللبناني، ولا يجوز لهؤلاء أن يكملوا مسيرتهم مدّعين التخصّص في الشأن الطبّي والأدوية والعقاقير، الأمر الذي يشكّل خطراً على الصحة العامة".
زوجة بيار عواد التي ترفض التحدّث في الموضوع، تؤكّد أنّها بعد وفاة زوجها، تلقّت الكثير من الوعود بمحاسبة المسؤول عن هذا الدواء الذي أدّى إلى خسارتها رفيق دربها، "ولكن جميعهم كذبوا عليّ ولم يلتفت إليّ أحد، وما سمعته من المسؤولين بقي وعوداً في الهواء".
تضيف: "كلّ ما رأيته هو أنّ مجلس النواب اللبناني أصدر قانوناً يمنع الإعلان على شاشات التلفزة لمنتجات الأعشاب، إلّا أنّ الدولة، بكلّ أركانها، لم تستطع تطبيقه. فما هي هذه الدولة التي كلّ ما تستطيع فعله هو ضبط الموتوسيكلات ومصادرتها؟"
وإذا كان بيار قد دفع حياته ثمن غلطة، فإنّ روجيه حنّا قد استلحق نفسه ونجا من هذا المصير. ويقول: "تعلّمت من هذه التجربة المُرّة درساً لن أنساه أبداً، والآن أكتفي بالأدوية التي يصفها لي طبيبي". وكان حنّا تشجّع على تناول أحد أدوية الأعشاب، إثر مرور إعلان متكرّر له في وسائل الإعلام.
ويوضح: "إشتريته لأنّه بحسب الاعلان يساعد على معالجة أمراض القلب، وأنا أعاني نشافاً في شرايين القلب. ووظيفة هذا العشب، بحسب ما يقولون في الإعلان، فتح الشرايين وإزالة الدهون منها". ويشرح حنّا: "لقد قمت بغلي هذا العشب وشربته نحو ستّ مرّات. وكانت النتيجة دخولي المستشفى لمدة أسبوع، حيث عانيتُ ضيقاً شديداً في التنفّس".
أمّا ريتا طانيوس فقد لجأت إلى استعمال أحد الأدوية من صنع الأعشاب التي يروّج لها على أنّها تساعد على خسارة الوزن وتؤدّي إلى قطع الشهية. وما إن تناولته على مدى يومين، حتى انتكست صحتها. وتؤكّد في هذا السياق، أنّه "ليس من الضروري مطلقاً أن يخاطر أيّ إنسان بصحّته ويتناول خلطات لا ندري ما هي".
وإذ تلفت إلى "أنّني تعاملت مع ما يسمّى بالمستحضرات الطبّية، من دون التأكّد من صدقيتها، ومن دون أيّ إثبات للمواد التي تمّ تصنيعها منها"، توضح أنّ "انعكاسات الدواء السلبية ظهرت في: النعاس الدائم، الإرهاق، ألم في الرأس، ضربات قلب سريعة، إرتخاء في أنحاء الجسم كافة، بما يوازي الخمول الدائم. وفي ما بعد برزت آلام حادّة في الحنجرة وصعوبة في البلع"، مشيرةً إلى "أنّني استشرت على إثرها طبيباً، وطلب منّي التخلّص من هذا الذي نسمّيه دواءً. وبعد ذلك بدأتُ أستعيد عافيتي تدريجيًّا".
من يتحمّل المسؤولية؟
الحالات المرَضية المنتشرة في المستشفيات وخارجها، والتي تراوح بين تقرّحات معويّة، وسكّري، وارتفاع ضغط الدم، وسوء تغذية وغيرها، نتيجة عشوائية الطبّ البديل، تدلّ على أنّ المشكلة الحقيقية تكمن في أنّ إعداد الخلطات والوصفات العشبية وبيعها للمستهلك لا يخضعان لمعايير وزارة الصحة ومؤسّسات الغذاء والدواء كسائر الأدوية المتوافرة في السوق اللبنانية.
وما يزيد الأمر تعقيداً أنّ هذه المنتوجات لا تخضع للتجارب أو الدراسة السريرية على الحيوانات أوّلاً، ثمّ على البشر. وبالتالي، فإنّ ذلك يعني أنّنا أمام واقع خطير يتطلّب حلّاً سريعاً ونهائياً.
يتحمّل المستهلك الذي يقع في "فخّ" الإعلانات التجارية، الجزء الأوّل من المسؤولية، ومع الأسف يدرك في النهاية، وربّما بعد فوات الأوان، أنّه سقط ضحية جهله وانبهاره بالإعلان المفخّخ.
وفي وقت تتحمّل وسائل الإعلام أيضاً جزءاً آخر من المسؤولية، تُعتبر الدولة المعنيّ الأول بحماية المواطنين من هكذا استغلال، وبوضعِ حدّ لكلّ مَن شرّع لنفسه الإتجار بحياة الناس من طريق الطب البديل بفروعه المختلفة، عبر ملاحقة هؤلاء وإنزال أقسى العقوبات بهم.
ويشرح الأختصاصي في أمراض المعدة والجهاز الهضمي النائب السابق الدكتور اسماعيل سكّرية لـ"الجمهورية"، أنّه " في ظلّ غياب سياسة صحية وطنية واضحة ومسؤولة، أصبحت حياة المواطن اللبناني "حقل تجارب" لمن هبّ ودبّ من المروّجين لطبّ الأعشاب مثل ما يعرف بـ"أمانة كير" و"زين الأتات" وغيرهما من المنتجات المماثلة، ومن يدّعون اكتشاف ما عجز الطبّ الحديث عنه من علاجات للأمراض المزمنة والمستعصية، مستغلّين مشاعر المرضى الذين يتعلّقون بـ"حبال الهواء"، ولا من حسيب أو رقيب". ويرى أنّ "ما نشهده في لبنان يندرج في إطار "الطهي" للأعشاب والخضار.
فليس هناك ما يسمّى بطبّ الأعشاب في لبنان، لأنّ كلمة "طب" تعني الأبحاث والاختبارات والنتائج التي تؤدّي إلى إمكانية استخدام هذه العشبة أو تلك في التداوي، فإنّ ما يحصل هو عملية غزو نفسيّ يدّعي مروّجوها إحياء العظام واكتشاف العلاج لداء السرطان، ويلعبون على الوتر الحسّاس للمريض الذي ضاقت به الأحوال المادّية والنفسية".
وفي هذا الإطار، يؤكّد وزير الصحّة علي حسن خليل أنّ جميع منتجات "زين الأتات" و"أمانة كير" غير مرخّصة من قِبل وزارة الصحة.
ويدعو مدير عام الوزارة الدكتور وليد عمّار كلّ لبنانيّ إلى "أن يحمي نفسه بنفسه، لا أن ينتظر وزارة الصحة أو الدولة أن تحميه من هكذا ممارسات طبّية لا أسُس علمية لها"، موضحاً أنّ "التدخين على سبيل المثال يُعتبر مضرًّا بالصحة إلى أقصى الدرجات، ولكنّ الدولة لا تستطيع أن تمنع الدخان من الأسواق لتحمي المواطن من مضارّه، بل على الإنسان أن يُقلع عن التدخين بمفرده لحماية نفسه من الأمراض وتَفادي أيّ داء مُحتَمل، وبالتالي على الانسان أن يفكّر جيّداً قبل الانجرار وراء الإعلانات التي تهدف الى استغلاله اقتصادياً وكسبِ ما أمكن من الأموال".
وكان المكتب الإعلامي في وزارة العدل قد وزّع بياناً يشير فيه الى أنّ "وزارة الصحة قد رفعت دعوى قضائية ضدّ منتجات "أمانة كير" و"زين الأتات" وعدد من وسائل الإعلام المرئي والمسموع، بتهمة الإعلان والإعلام عن الأعشاب الطبّية والمتمّمات الغذائية بصورة مخالفة للمادة 37 المعدّلة من القانون رقم 367 تاريخ 1-8- 1994 (قانون مزاولة مهنة الصيدلة) والقانون 384 /1994 (المرئي والمسموع)"، علماً أنّ محطات فضائية لبنانية ما زالت تبثّ إعلانات للشركتين.
المصدر:
(باسكال بطرس - الجمهورية)

Thursday, December 5, 2013

فوائد ثمار الكيوي التي لا تقدر بثمن

فوائد ثمار الكيوي التي لا تقدر بثمن





 يقول خبراء التغذية ان فاكهة الكيوي غنية جداً بفيتامين سي فكل 100 جرام يحتوي على 200 إلى 300 ملجرام من الفايتامين، بينما فاكهة البرتقال تحتوي على 50 ملجرام في كل 100 جرام ويحتوي الكيوي أيضاً على املاح الفسفور، البوتاسيوم، الحديد.

الفوائد الطبية لفاكهة الكيوي

ثمارالكيوي حلوة حامضة لذيذة وهي بذلك تفيد الجسم في الحصول على فيتامين سي
بذور الكيوي تحمل زيتاً جافاً وتستخدم بديلاً من حبوب السمسم وهي سهلة الهضم ولا تسبب شحوماً مضرة للجسم.

تستخدم جذورها في العلاج الطبي المتعدد ومن بينها معالجة الجرب والحكة والحساسية في الجلد.

يساعد عصير الثمار على معالجة الحموضة في المعدة.

للثمرة بجلدها فوائد طبية في القضاء على الديدان ولاسيما الإسكارس في البطن.
يعالج بواسطة لحمها الداخلي حكة الشرج والبواسير.

فوائد طبية متعددة لثمار الكيوي
مقاومة التهابات الانسجة.
التخلص من حالات الرشح الشديد.
تزيد قدرة الجسم الذاتية على الدفاع البيولوجي الطبيعي
(يعني تنشيط المناعة عند الإنسان).
مقاومة اضطرابات الدورة الدموية.
تنشيط خلايا الانسجة العصبية.
تساعد مرضى فقر الدم.
تساعد على تنشيط الإنسان من الضعف العام البدني.
تساعد في عملية الهضم.
ملينة للامعاء.
تساعد على تخفيض معدل الكوليسترول في الدم.
تستعمل أوراقها الغنية بالنشا والبروتين والفيتامين سي علفاً رائعاً للماشية.
تكون أليافها مادة جيدة لصنع الأوراق.
يستعمل الراتينج الموجود في عناقيدها بغزارة في صنع ورق قش الرز وورق الاستنسل والصباغ والبلاستيك.

فاكهة الكيوي تخلصك من الوزن الزائد
الكيوي هي فاكهة مفيدة جداً للنظم الغذائية الخاصة بعمليات انقاص الوزن لانها تساعد على الشعور بالشبع والامتلاء. ويؤكد خبراء التغذية ان الكيوي فاكهة غنية جداً بفيتامين سي حيث تحتوي الثمرة الواحدة على نسبة عالية منه تترواح ما بين 200_300 ملغم لكل مئة غرام اي حوالي وزن ثمرتين متوسطتين الحجم.

و يشير الخبراء إلى ان لها فوائد كثيرة مفيدة للجسم، تؤمن وحدات حرارية قليلة للجسم, فالثمرة الواحدة تعطي 20 سعر حراري نظراً إلى انها تحتوي على الالياف, وتساعد في عمليات الهضم وفي تطهير وتخفيض معدل الكوليسترول في الدم، كذلك فقد ثبت علميا بأن الكيوي يعمل على ألحماية ضد تجلط الدم فتقوم الكيوي بدور العنصر الطبيعي في تخفيف كثافة الدم على غرار الاسبرين ولكن من دون آثاره الجانبية على المعدة.

كما توصل فريق الباحثين من جامعة اوسلو الى ان تناول حبتين أو ثلاث حبوب من فاكهة الكيوي يوميا لم يقلل من خطر تجلط الدم فحسب بل وخفض مستوى دهون الترايغليسيرايد التي ترتبط بمرض القلب والجلطة.

ولا يعرف العلماء ما هي المركبات التي تخفف كثافة الدم في فاكهة الكيوي لكنهم اكتشفوا ان تناولها لا يوفر كمية صحية من مضادات التأكسد الطبيعية فحسب بل ومعها جرعة غنية من فيتنامين سي.

كما تتصدر الكيوي قائمة الفواكه الغنية بفيتامين سي.
وتعد الكيوي مفيدة للنظر لما تحويه من مادة اللوتين التي تساعد في حجب الضوء الأزرق الذي يمكن ان يؤذي العين بتسببه في نشوء جذور حرة تزيد خطر تردي النظر، وخاصة مع تقدم السن.

وينصح باحثون بتناول جلد الكيوي الخارجي ايضا إذا أمكن ذلك لأن الكثير من الفيتناميات والمركبات المضادة للتأكسد تتركز تحت جلد الفاكهة مباشرة.
وبخلاف ذلك يمكن تنظيفها بجلدها ووضعها في العصارة مع فواكه أخرى للحصول على مشروب ذي قيمة غذائية عالية.


 المصادرموسوعة الويكيبيديا وطن نيوز الجزيرة نت


Saturday, November 30, 2013

معجزة الذبح في الاسلام

معجزة الذبح في الاسلام



سؤال: دكتور جون … لو قُطعت

العروق الدموية التي في مقدمة الرقبة عند الحيوان فما الذي يحدث لهذا الحيوان ؟

الدكتور: ما يحدث علمياً للحيوان أو الإنسان عند قطع العروق الدموية الموجودة في مقدمة الرقبة، هو إصابة هذا الكائن الحي بالإغماء فوراً …ثم قام الدكتور بإعطاء مثال لذلك فقال لو تم خنق أحد الأشخاص من رقبته، وضُغط عليها قليلاً فإنه سرعان ما يصاب بدوار شديد وعدم تركيز، وذلك لصعوبة وصول الدماء إلى المخ، وإذا زادت مدة الضغط على الرقبة يفقد الإحساس ويصاب بالإغماء.

سؤال: إذاً … قطع العروق الدموية الموجودة في مقدمة الرقبة عند الحيوان المذبوح وإخراج الدماء لخارج جسم الحيوان يُفقده الوعي؟

الدكتور: نعم … بالطبع .

سؤال: إذاً هل يشعر الحيوان المذبوح بأي آلام بعد قطع الرقبة مباشرة ؟

الدكتور: بالطبع لا فهو فاقد للوعي تماماً.

سؤال: إذاً لماذا يقوم بأداء هذه الحركات التشنجية التي توحي بأنه يتألم ؟؟

الدكتور: لأن عند قطع هذه العروق الدموية مع عدم كسر عظام رقبة الحيوان المذبوح وهذا ما يحدث تماماً في طريقة الذبح الإسلامية، فإن تغذية المخ بالدماء تنقطع، والدماغ لا يزال حي، والجهاز العصبي الموجود في الرقبة من الخلف مازال متصل بكل أجهزة الجسم، فيقوم الجهاز العصبي بإصدار إشارات إلى القلب وإلى العضلات وإلى الأحشاء، وإلى جميع الخلايا الموجودة في جسم الحيوان لإرسال دماء إلى الدماغ.
وهنا تتحرك الخلايا والأحشاء والعضلات في جميع أجزاء جسم الحيوان تحركات تشنجية تقوم من خلالها بدفع الدماء إلى القلب الذي يقوم بدوره بضخ الدماء إلى الدماغ ولكن الدماء تندفع خارج جسم الحيوان بدلاً من الصعود إلى المخ، وذلك بسبب الأوردة المقطوعة في الرقبة، وهكذا يظل الجهاز العصبي يعطي إشارات، وأجهزة الجسم ترسل الدماء فتخرج خارج جسم الحيوان، حتى يتم تصفية جسم الحيوان من الدماء الموجودة فيه، أما الفكرة الشائعة أن الحيوان يحس ويتألم عند ذبحه بهذه الطريقة فقد ثبت علمياً أن هذا الكلام خاطئ تماماً، فكما ذكرنا بمجرد أن يتم قطع الأوردة الدموية يصاب الحيوان بالإغماء ويفقد الإحساس نهائياً.

سؤال: ولكن … من الناحية الطبية، هل من المصلحة أن تترك الدماء في جسد الحيوان دون تصفية، أم أن تصفية جسد الحيوان من الدماء تعتبر أفضل ؟؟

الدكتور: الدماء من أخصب البيئات لنمو الجراثيم، كما أنها تحمل هي بنفسها مواد ضارة لجسم الإنسان، ولو بقيت هذه الدماء في اللحوم بعد موت الحيوان مباشرة فإنها تكون بيئة صالحة وخصبة لنمو الجراثيم، إلى جانب ما فيها من أمور كان لابد وأن تتخلص منها …

سؤال: فما رأيك في الطرق الأخرى لذبح الحيوانات وخصوصاً الطرق المستخدمة في أغلب البلاد الأوربية من ضرب الحيوان على رأسه حتى يصاب بالإغماء ثم القيام بذبحه بعد ذلك ؟

الدكتور: هذه الطريقة لها عواقب خطيرة على صحة الإنسان، وذلك لأن الحيوان إذا ضرب بهذا الشكل يموت موتاً بطيئاً، وهذا الموت البطيء يكون سبباً في أن يفقد الغشاء المبطن للأمعاء الغليظة قدرته على حجز البكتريا الموجودة في الأمعاء الغليظة الموجودة في جسد الحيوان، فتخترق البكتريا جسد الحيوان وتجد الدماء فتسبح فيها وتسير وتتفاعل معها حتى تنتشر في جسد الحيوان كله، وأسلم طريقة لتناول لحوم خالية من الدماء والبكتريا هي بالتخلص من دماء هذا الحيوان وإخراجها منه الحمدالله على نعمة الاسلام.
المصدر: www.thqafawe3lom.com